Lewati ke konten

شرح ثلاثة الأصول للعثيمين · ابن عثيمين

hlm. 51

  1. الرب هو المعبود ودليل ذلك وتفسيره

الرب هو المعبود ودليل ذلك وتفسيره

...

وَالرَّبُ هُوَ الْمَعْبُودُ (١) ، وَالدَّلِيلُ (٢) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ (٣) اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ (٤) وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٥) الَّذِي

ــ

(١) يشير المؤلف رحمه الله تعالى إلى قول الله ﷿: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأعراف، الآية: ٥٤] .

(٢) أي الدليل على أن الرب هو المستحق للعبادة.

(٣) النداء موجه لجميع الناس من بني آدم أمرهم الله ﷿ أن يعبدوه وحده لا شريك له.

وحده لا شريك له فلا يجعلوا له أنداداً، ويبين أنه إنما استحق العبادة لكونه هو الخالق وحده لا شريك له.

(٤) قوله ﴿الَّذِي خَلَقَكُم﴾ هذه صفة كاشفة تعلل ما سبق أي أعبدوه لأنه ربكم الذي خلقكم فمن أجل كونه الرب الخالق كان لزاماً عليكم أن تعبدوه، ولهذا نقول يلزم كل من أقر بربوبية الله أن يعبده وحده وإلا كان متناقضاً.

(٥) أي من أجل أن تحصلوا على التقوى، والتقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله ﷿ بإتباع واجتناب نواهيه.

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول للعثيمين، ص 51 (Shamela #11257, hlm. urut 67)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.