Lewati ke konten

شرح ثلاثة الأصول للعثيمين · ابن عثيمين

hlm. 47

  1. آيات الله

فَإِذَا قِيلَ لَكَ بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ (٢) ؟ فَقُلْ بِآيَاتِهِ وَمَخْلُوقَاتِهِ (٣) وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَمِنْ مَخْلُوقَاتِهِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرَضُونَ السَّبْعُ ومن فيها وما بينهما (٤) .

ــ

(٢) أي إذا قيل لك: بأي شيء عرفت الله ﷿؟

فقل: عرفته بآياته ومخلوقاته.

(٣) الآيات: جمع آية وهي العلامة على الشيء التي تدل عليه وتبينه.

وآيات الله تعالى نوعان: كونية وشرعية، فالكونية هي المخلوقات، والشرعية هي الوحي الذي أنزله الله على رسله، وعلى هذا يكون قول المؤلف ﵀ "بآياته ومخلوقاته" من باب العطف الخاص على العام إذا فسرنا الآيات بأنها الآيات الكونية والشرعية. وعلى كل فالله ﷿ يعرف بآياته الكونية وهي المخلوقات العظيمة وما فيها من عجائب الصنعة وبالغ الحكمة، وكذلك يعرف بآياته الشرعية وما فيها من العدل، والإشتمال على المصالح، ودفع المفاسد.

وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد

(٤) كل هذه من آيات الله الدالة على كمال القدرة، وكمال الحكمة، وكمال الحكمة، وكمال

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول للعثيمين، ص 47 (Shamela #11257, hlm. urut 63)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.