Lewati ke konten

مختصر «المغالطات المنطقية» · مرضي العنزي

hlm. 98

  1. الفصل الثامن والعشرون سرير بروكرست (البروكرستية)

الفصل الثامن والعشرون

سرير بروكرُسْت (البروكرستية)

تُرى كم "ثِيسيوس" يَلزمنا اليوم

لكي نَبْرَأَ من تحيزاتِنا المَكِينة

ونعدل منطقَنا المقلوب؟

كان بروكرست في الميثولوجيا اليونانية قاطع طريق يعيش في أتيكا، وكانت له طريقة خاصة جدًا في التعامل مع ضحاياه، فقد كان يستدرج ضَحِيّته ويضيِّفه ويكرم وفادته، وبعد العشاء يدعوه إلى قضاء الليل على سريره الحديدي الشخصي، إنه سرير لا مثيل له بين الأسرة إذ كان يتميز بميزة عجيبة، هي أن طوله يلائم دائمًا مقاس النائم أيًا كان، غير أن بروكرست لم يكن يتطوع بتفسير كيف يتأتّى لسريره أن يكون على مقاس الجميع على اختلاف أطوالهم، حتى إذا ما اضطجع الضحية على السرير بدأ بروكرست عمله فجعل يربطه بإحكام ويشد رجليه إن كان قصيرًا ليمطهما إلى الحافة،

Rujukan halaman ini: مختصر «المغالطات المنطقية»، ص 98 (Shamela #1113, hlm. urut 94)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.