Lewati ke konten

مختصر «المغالطات المنطقية» · مرضي العنزي

hlm. 96

  1. الفصل السابع والعشرون الاحتكام إلى الجهل

لاحظ أننا لسنا بصدد نفي وجود الأشباح أو نفي وجود قوى خارقة؛ إنما ننفي أن تكون الحجة الواردة صائبة منطقيًا.

متى تكون الحجة المستفادة من الجهل غير مغالطة؟

هناك أحوال كثيرة يكون فيها الاحتكام إلى الجهل مقبول تمامًا مثل:

-اتباع مبدأ السلامة في تناول الأسلحة فإذا كنت لا تعرف (تجهل) ما إذا كان السلاح ملقمًا بالذخيرة أم لا فإن عليك أن تتعامل معه على أنه ملقم، وأن تفتح خزانته قبل أن تلوح به؛ لكي تستوثق من أنه غير ملقم.

-إذا لم يتم العثور على شيء بعد البحث الجاد نستنتج أن هذا الشيء لا وجود له؛ كالأدوية التي يتم اختبارها على الحيوانات ففيها يؤخذ غياب الدليل على سمية الدواء مأخذ الدليل على أنه مأمون للإنسان.

-في مجال التاريخ يسمى هذا الصنف من الحجة ex silentio بحكم الصمت؛ كالحكم على أن الرومان لم يقلدوا الأوسمة شخصًا بعد وفاته، بناء على الدليل السلبي فالكتابات وشواهد القبور لم تسجل شيئًا من ذلك.

Rujukan halaman ini: مختصر «المغالطات المنطقية»، ص 96 (Shamela #1113, hlm. urut 92)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.