Lewati ke konten

مختصر «المغالطات المنطقية» · مرضي العنزي

hlm. 80

  1. الفصل الثالث والعشرون مغالطة التركيب والتقسيم

على أفراد فئة ما أو أجزاء كل ما يصدق أيضًا على الفئة (معتبرة كوحدة واحدة) أو على الكل بوصفه كلًا.

قد يعن لقائد عمليات خاصة أنه حين يضم في فَوجِه أقوى رجال الجيش جميعًا يستوي له أقوى فرق العمليات، غير أن قوة الفوج تعتمد على عوامل أخرى غير قوة كل جندي على حدة فهي تعتمد على انسجام الأداء وسرعته، والروح المعنوية للفريق وقدرته على العمل تحت أصعب الظروف وأقل الإمدادات.

تكمن المغالطة هنا في عدم القدرة على إدراك أن الجماعة كيان قائم بذاته ومتميز عن أعضائه، ويتصف من ثَم بخصائص قد لا تنطبق على الأفراد.

*قد يكون الانتقال بين خصائص الأجزاء وخصائص الكل مشروعًا في كثير من الأحيان؛ لكن الهدف أن نضبط تفكيرنا في جميع الأحوال فمثلًا: جميع أجزاء هذا الكرسي بيضاء إذًا هذا الكرسي أبيض، وجميع أجزاء هذا الجلباب قطنية إذًا هذا الجلباب قطني، هذه أمثلة لانتقال صائب، فالخصائص تقسم إلى:

Rujukan halaman ini: مختصر «المغالطات المنطقية»، ص 80 (Shamela #1113, hlm. urut 76)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.