Lewati ke konten

مختصر «المغالطات المنطقية» · مرضي العنزي

hlm. 66

  1. الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ

*من الحالات النمطية للمريض البارانوي أنه يعاني من اعتقاد راسخ بأنه مضطهد من قبل زملائه وجيرانه وإخوانه، وقد يكون هناك شيء من الاضطهاد الطفيف كرد فعل لسلوكه العدواني تجاههم، وقد يكون هؤلاء انفضوا عنه نتيجة شكوكة واضطرابه.

*يشيئ العرافون وزبائنهم مفهوم المستقبل وكأنه شيء يمكن أن يقبع في الفنجان، ويشيئ أغلب الناس الحب وكأنه كائن شبحي يتلبس المحب فيسهده ويبليه، والحب ليس جوهرًا، وهذا التشيئ هو ما يجعل المحب يستسلم للحب ولا يرجو مهربًا من حبائله.

أمثلة:

-الطبيعة تبغض الفراغ (لاحظ أن الطبيعة لا تبغض شيئًا).

-وحدها القوانين العادلة ما يداوي آلام المجتمع. (القوانين لا تداوي شيئًا، والمجتمعات لاتتألم)

-ماذا تساوي الاعتبارات الشخصية إلى جانب حاجات المجتمع، ومصير الأمة، والحفاظ على الثقافة؟

Rujukan halaman ini: مختصر «المغالطات المنطقية»، ص 66 (Shamela #1113, hlm. urut 62)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.