Lewati ke konten

المغالطات المنطقية · عادل مصطفى

hlm. 13

  1. مقدمة

مُقدِّمة

الحكيم هو من يُفَصِّل اعتقادَه عَلى قَدِّ البيِّنَة.

ديفيد هيوم

***

دفعني إلى كتابة هذه الفصول ما أشاهده كل يومٍ في الفضائيات التليفزيونية، ووسائل الإعلام الأخرى من أغلاطٍ أساسية في منطق الحوار والجدل، تجعل المناقشات غير مجديةٍ من الأصل، وتجعلها عقيمةً أو مجهَضةً منذ البداية، فلم أجِد بدًّا من العودة بالقارئ إلى أصول الحوار المثمِر وقواعد الجدل الصحيح، التي أصبحت الآن مبحثًا قائمًا بذاته هو «المنطق غير الصوري» Informal logic (أو «المنطق العملي» practical logic).

وإذ أخَذْتُ نفسي دائمًا بأن أحاول، جهد ما أستطيع، أن «أُعلِّم القارئَ كيف يصطاد بدلًا من أقدم إليه سمكًا» - فقد رأيتُ أن أعود إلى هذا المبحث، الحديث نسبيًّا، وأسلط عليه الضوء، وأقدمه إلى القارئ بطريقةٍ سائغةٍ قريبة المأخذ، مُرتكزًا في ذلك على الجانب السلبي من المبحث، وهو «المغالطات المنطقية»: تعريفها وتشريحها، وكيف نكشفها ونتجنبها، والحالات التي تَصِحُّ فيها ولا تعودُ مغالطة.

Rujukan halaman ini: المغالطات المنطقية، ص 13 (Shamela #1112, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.