Lewati ke konten

المغالطات المنطقية · عادل مصطفى

hlm. 169

  1. ٢٢ - مغالطات الالتباس

الفصل الثاني والعشرون

مغالطات الالتباس

fallacies of ambiguity

كثيرًا ما يتبدل معنى الكلمات أو التعبيرات أثناء الحديثِ أو في مَساق حجة، قد يحدث ذلك عن غفلة وقد يحدث عن عمد، فيحمل الحدُّ معنى معينًا في إحدى المقدمات، ويحمل معنى مختلفًا تمامًا في النتيجة، عندما يعتمد الاستدلالُ على مثل هذه التبدلات يكون مغالطًا بطبيعة الحال، ويُطلق على هذا الفصيل من المغالطات «مغالطات الالتباس» fallacies of ambiguity، وهي في أغلب الأحيان مغالطاتٌ فجةٌ سهلة الكشف، غير أنَّها قد تِدق في بعض الأحيان وتخفى على متلقيها أو حتى على مرتكبها!

قد يخلق الالتباس خلطًا خطيرًا حتى لو لم يأتِ في مساق حُجة، ومن الأمثلة المشهورة على ذلك حوادث اصطدام السفن والطائرات من جراء الالتباس في لغة الاتصال، في السابع والعشرين من مارس عام ١٩٧٧ لقي ٥٨٣ شخصًا حتفهم عندما اصطدمت طائرتا ركاب على المَدْرج الذي خَيَّم عليه الضباب في تينيريف بجزر الكناري، قال قائد الطائرة في رسالته اللاسلكية إلى التحكم الأرضي: «نحن الآن at the take off» بمعنى «نحن في نقطة الإقلاع عن المَدْرَج»، إلا أن المتحكِّم الأرضي أخذَ الرسالة بمعنى أن الطائرة كانت منتظرةً على المدرج، وكانت النتيجة أن قضى المئات نحبهم في الصدام، تُبَيِّن مثل هذه الحالات أن المشكلات التي تنجم عن الالتباس لا يُستهان بها، وهي مشكلاتٌ شائعةٌ

Rujukan halaman ini: المغالطات المنطقية، ص 169 (Shamela #1112, hlm. urut 151)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.