Lewati ke konten

القاعدة الذهبية لا ضرر ولا ضرار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 91

  1. من مقاصد الشريعة رفع الحرج والمشقة عن العباد

وقال الأوزاعى: عليه كفارة يمين.

ب - والمشهور أنه يلزمه ذلك، إن أطاقه.

فإن عجز عنه: ١ - فقيل: يركب عند العجز، ولا شئ عليه، وهو أحد قولى الشافعى.

٢ - وقيل: عليه مع ذلك كفارة يمين، وهو قول الثورى وأحمد في رواية.

٣ - وقيل: عليه دم، قاله طائفة من السلف منهم عطاء ومجاهد والليث والحسن وأحمد في رواية.

Rujukan halaman ini: القاعدة الذهبية لا ضرر ولا ضرار، ص 91 (Shamela #10910, hlm. urut 76)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.