من مقاصد الشريعة رفع الحرج والمشقة عن العباد
ومما يدخل في عموم قوله ﷺ (لا ضَررَ) : أن الله ﷿ لم يكلف عباده فعل ما يضرهم البتة.
فإن ما يأمرهم به، هو عين الصلاح لدينهم ودنياهم، ومانهاهم عنه، هو عين فساد دينهم ودنياهم.
القاعدة الذهبية لا ضرر ولا ضرار · ابن رجب الحنبلي
ومما يدخل في عموم قوله ﷺ (لا ضَررَ) : أن الله ﷿ لم يكلف عباده فعل ما يضرهم البتة.
فإن ما يأمرهم به، هو عين الصلاح لدينهم ودنياهم، ومانهاهم عنه، هو عين فساد دينهم ودنياهم.
Rujukan halaman ini: القاعدة الذهبية لا ضرر ولا ضرار، ص 85 (Shamela #10910, hlm. urut 70)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.