Lewati ke konten

القاعدة الذهبية لا ضرر ولا ضرار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 46

  1. المرأة بين إهانة الجاهلية وتكريم الإسلام

المرأة بين إهانة الجاهلية وتكريم الإسلام

ومنها الرجعة في النكاح.

قال تعالى (فَأَمسِكُوهُنَّ بَمَعرُوف أَو سَرَّحُوهُنَّ بِمعرُوٍف، وَلاَ تُمسِكُوهُنَّ ضِرارَاً لِتَعتَدُوا، وَمَن يَفعل ذَلِكَ فَقد ظَلَمَ نَفسَهُ) .

وقال تعالى: (وَبُعُولَتُهنَّ أَحَقُّ بِرَدَّهِنَّ في ذَلِك، إِن أَرَادُوا إِصلاَحاً) .

فدل ذلك على أن من كان قصده بالرجعة المضارة، فإنه يأثم بذلك.

وهذا كما كانوا في أول الإسلام قبل حصر الطلاق في ثلاث، يطلق الرجل امرأته ثم يتركها حتى تقارب انقضاء عدتها ثم يراجعها ثم يطلقها، ويفعل ذلك

Rujukan halaman ini: القاعدة الذهبية لا ضرر ولا ضرار، ص 46 (Shamela #10910, hlm. urut 32)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.