Lewati ke konten

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · شمس الدين الذهبي

Juz 30, hlm. 211

  1. ٧٠٤ - الصائغ

وكان شيئًا كثيرًا، وما خلَّوا ببغداد خاطئة ولا خمرًا، وتهدَّدوا بالقتل على من وجدوا عنده خمرًا، فأخذوا رجلًا عنده جرَّة فضُربت عنقه، وأُخذ آخر عنده جرّتان فقطعوا رأسه بعد أن بذل في نفسه كذا كذا ألف فما نفع، جاء بهذا كتاب إلى ابن مُنتاب، وأنَّ الذي قام بذلك نائب البلد الأمير محمد بن حسينان. قلت: ثم زوَّجوا أكثرَ الزَّوَاني، ونَفَقنَ وأظهرنَ التوبةَ.

٧٠٤ - الصائغ *

الأديب العلّامة، شمس الدين محمد بن حسن بن سباع الخِذَامي (¬١)، المصري، ثم الدمشقي الصائغ.

وُلد في حدود سنة خمس وأربعين وست مئة.

وأخذ النحوَ عن ابن مالك وغيره، وحدَّث عن ابن أبي اليُسْر وطائفة.

وأتقن اللغة والعَروض، وبرع في النظم والنثر، وأقرأ الطلبة، وصنَّف التصانيف، وكان له حانوت بالصياغة، وفيه وُدٌّ وتواضع، وله فضائل، عمل قصيدة طويلة نحو ألفي بيت في الصنائع والفنون، واختصر "صحاح الجوهري"، وألَّف شرحًا لمقصورة ابن دُريد، وكان يشرح ويقرئ "ديوان المتنبِّي" و "المقامات" و "الحماسة" في دكّانه.

وكان ذا مُروءة ولطف وخيرٍ، قرأت عليه بحضرة الخطيب شرف الدين الفزاري تأليفًا له في مدح ملك الأمراء الأفرم، فيه نفائس من نظمه ونثره، ولو أُنصف لجُعل من كبار الموقِّعين.

Rujukan halaman ini: تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية، ج 30، ص 211 (Shamela #10907, hlm. urut 679)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.