Lewati ke konten

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · شمس الدين الذهبي

Juz 30, hlm. 120

  1. ٦١٦ - الدباهي

وتعبَّد، وصنَّف في السلوك والمحبّة، وشرح أكثر "منازل السائرين" واختصر "دلائل النبوة" و "السِّيرة" لابن إسحاق. وكان يتبلَّغ من نَسْخه ولا يحب الخوانك ولا الاحتجار، وقد أقام بها مدةً.

جالستُه مرات وانتفعتُ به، وكان منقبِضًا عن الناس، حافظًا لوقته، تسلَّك به جماعة، وكان ذا ورع وإخلاص ومنابَذة للاتحادية وذوي المعقول، وله نظمٌ حسنٌ، عاش بضعًا وخمسين سنة.

وتوفي في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وسبع مئة بالمارستان الصغير، ودُفن بسفح قاسيون، ﵀.

وعاش أخوه الإمام القُدوة ناصر الدين محمد، شيخ الصُّوفية بواسط، إلى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة عن نيِّف وثمانين سنة.

٦١٦ - الدَّبَاهيّ *

الإمام القُدوة، الزاهد المُتَّبِع، شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي نصر بن الدَّباهِيّ، البغداديّ، الحنبلي.

من كِبار التجار كأبيه، ثم تزهَّد ولَبِس عباءةً، وجاور مدَّةً وتصوَّف، ولقيَ المشايخ.

وكان ذا صدق وتألُّه وإنابة، وله مواعظ نافعة، انتفَعْنا بصُحبته.

قدم دمشقَ وصحب ابنَ تيميَّة، وكان ممَّن يقول الحقَّ وإن كان مُرًّا، وفيه صفات حميدة كان يُغبَط عليها.

Rujukan halaman ini: تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية، ج 30، ص 120 (Shamela #10907, hlm. urut 588)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.