Lewati ke konten

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · شمس الدين الذهبي

Juz 29, hlm. 364

  1. ٣٦٩ - التلمساني

وحدَّث عن: السَّخاوي، وابن الصَّلاح. وكان يُرمى برذائل.

وقيل: إنه عمل أربعينيات بالرُّوم وجاع، وشَرَحَ الأسماء الحسنى على طريقة زهّاد الفلاسفة، وشَرَح "مقامات النِّفَّري"، وقال في مرضه: من عرف الله كيف يخافه، والله مذ عرفته ما خفته بل رَجَوته.

قلت: هذا كلام مردود.

ونظمُه في غاية الحسن لولا ما شأنه بالاتحاد، وله:

ما صادِحاتُ الحَمَام في القُضُبِ … ولا ارتقاصُ المُدَام بالحَبَبِ

إلا لمعنًى إذا ظَفِرتَ به … ألزَمَك الجِدَّ صورة اللعبِ

من أجل ذا في الجمال ما نقلَتْ … قومًا عن القبض بَسْطَةُ الطَّرَبِ

قد شاهدوا مُطلَقَ الجَمَال بلا … رَقيبِ غيرِيِّهِ ولا حُجُبِ

فأُولِعوا بالقُدود مائسةً … أعطافُها والمباسِمِ الشنبِ

وافتَتنوا بالجُفُونِ إن رمقَتْ … ترمي قِسِيًا بأسهم الهُدُبِ

وأسلموا في الهوى أزمَّتهم … طَوعًا لحُكم الكواعبِ العُرُبِ

قد خُلِقَتْ للجمال أعيُنُهم … وطُهِّرت بالمدامع السُّرُبِ

ما لاحظوا رُتْبة تُقيِّدُهم … وهم جميعًا عُمّارة الرُّتبِ

فطُفْ بحاناتِهِم عسى قَبَسٌ … من بعضِ كاساتهم با لهَبِ

تَصرِفْ من صَرْفِها هُمُومَك أو … تُصبحْ في القوم مُلحَقَ النَّسَبِ

وكن طُفَيليَّهم على أدبٍ … فما أرى شافعًا سوى الأدبِ

مات في رجب سنة تسعين وست مئة.

وقيل له: أأنت نُصَيري؟ قال: بل نُصَيرٌ بعضٌ منِّي. وقد أضلَّ جماعة.

Rujukan halaman ini: تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية، ج 29، ص 364 (Shamela #10907, hlm. urut 360)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.