Lewati ke konten
-
الفصل الأول في بيان حاله، ووصفه وما يستحب فيه وما يفترض
-
الفصل الأول: في بيان حاله، ووصفه وما يستحب فيه وما يفترض، المذهب لعلمائنا ﵃ في اللقيط أنه حر إما باعتبار الدار؛ لأن الدار دار أحرار، أو باعتبار الأصل، فإن الأصل في الآدمي الحرية، والعبرة في حق الدين على رواية كتاب اللقيط من «الأصل» للمكان لا للواجد حتى لو وجد في مكان الكافرين يحكم بكفره سواء كان الواجد مسلما أو كافرا، وعلى بعض رواية كتاب الدعوى من «الأصل» العبرة للواجد، وعلى بعض رواية كتاب الدعوى من «الأصل» ، وكتاب العتاق العبرة لما يوجب الإسلام أيما كان، وفي «المنتقى» : يعتبر الزي حتى إنه إذا كان عليه زي أهل الشرك يحكم بكفره وحده يعتبر دين الواحد
-
الفصل الثاني في بيان أحكامه
-
الفصل الثالث في بيان من يلي عليه
-
الفصل الرابع في دعوى نسب اللقيط ورقه
-
الفصل الخامس في تصرفات اللقيط بعد البلوغ