وَهَذَا الحَدِيث الْأَخير لم أَقف عَلَيْهِ فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من المسانيد بِهَذَا اللَّفْظ
ثمَّ قَالَت حدث عني بِكُل مَا رُوِيَ عني فقد أَذِنت لَك فِي ذَلِك
وَقل حَدَّثتنِي عَائِشَة وَلَا حرج
ثمَّ جَاءَ الثبت فِي صَبِيحَة ذَلِك الْيَوْم بحياة الرجلَيْن وعيشهما وَعُمُوم الْأَمْن وَالْخَيْر للْمُؤْمِنين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين انْتهى
وَقد أورد ﵀ فِي شَرحه للعمدة عِنْد الْكَلَام على حَدِيث عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ سُئِلَ عَن التبغ فَقَالَ كل شراب أسكر فَهُوَ حرَام
هَذِه الرُّؤْيَا لَكِن بِاخْتِصَار وإحالة على هَذَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق وَزَاد فِيهِ فَأَنا أحدث عَنْهَا بِهَذَا
أسانيده حول الْعُمْدَة
وَأخْبرنَا ﵁ بِكِتَاب الْعُمْدَة عَن السَّيِّد الْمولى أَبِيه ﵁ قِرَاءَة عَلَيْهِ عَام سَبْعَة وَثَلَاثِينَ وثماني مائَة ٣ - ١٤٣٤ بِتَقْدِيم السِّين ثمَّ فِي ذِي الْحجَّة مِنْهُ قَالَ أخبرنَا بهَا الْمَشَايِخ الجلة
شيخ الْإِسْلَام سراج الدّين أَبُو حَفْص عمر بن عَليّ بن الملقن