Lewati ke konten

فهرسة علي بن خليفة المساكني · علي بن خليفة المساكني

hlm. 18

  1. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما

الراسخين فِي الْعلم من الْأَعْلَام الْمَشَاهِير وَإِن بلغت تفاسيرها على مَا ذكره ابْن الْعَرَبِيّ خَمْسَة وَأَرْبَعين وعَلى مَا ذكره غَيره إِلَى سِتِّينَ فَكلهَا مُتَقَارِبَة غير متباعدة وَلَا متجانبة نعم أجمعها التَّفْسِير الَّذِي اقتصرنا عَلَيْهِ وَلِهَذَا لم نضم شَيْئا من التفاسير إِلَيْهِ قلت ويقويه على مَا ظهر لي وَيدل لَهُ آيَة ﴿وَمن يُؤْت الْحِكْمَة فقد أُوتِيَ خيرا كثيرا﴾ إِذْ تَفْسِير الْحِكْمَة فِي الْآيَة إتقان الْعلم وإحكام الْعَمَل فالعلم أصل وَالْعَمَل فَرعه وَالْعلم كالشجرة وَالْعَمَل كالثمرة وَلَا فَائِدَة فِي شَجَرَة بِلَا ثَمَرَة

وَبعد فَلَمَّا التمس مني غير وَاحِد مِمَّن سلك هَذَا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم مِمَّن هُوَ ظاعن وَمِمَّنْ هُوَ مُقيم أَن أَصله بآبائه فِي الدّين الَّذين ورثوا الْعلم وأورثوه فرقة بعد أُخْرَى إِلَى أَن وصل إِلَيْنَا وَوَجَب شرعا بثه علينا عَسى أَن ينالنا وصلهم ويشملنا فَضلهمْ وَمَا أَفَاضَ رَبنَا من الْكَرَامَة عَلَيْهِم يَوْم لِقَائِه والسمو إِلَى أَعلَى الفراديس وارتقائه وَإِن لم نصل إِلَى رتبتهم فللأرض من كأس الْكِرَام نصيب وحبِيب الحبيب حبيب وَقَرِيب الْقَرِيب قريب

ومقصود الملتمس انتظامه فِي عقد جوهرته الْيَتِيمَة سيد الْمُرْسلين وَمَعْرِفَة آبَائِهِ فِي الدّين الَّذين هم وصلَة بَينه وَبَين رب الْعَالمين الْقَائِلين نسب الإفادة أَنْفَع وأوصل من نسب الْولادَة

من علم الْعلم كَانَ خير أَب

فَذا أَبُو الرّوح لَا أَبُو النطف

وَمِنْهُم

Rujukan halaman ini: فهرسة علي بن خليفة المساكني، ص 18 (Shamela #10732, hlm. urut 2)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.