Lewati ke konten

الرسائل السياسية · الجاحظ

hlm. 473

  1. ٧ - محتويات رسالة مناقب الترك
  2. [٢ - أعداء السلطان]

[١- مقدمة]

وفقك الله لرشدك، وأعان على شكرك، وأصلحك وأصلح على يديك، وجعلنا وإيّاك ممّن يقول بالحقّ ويعمل به، ويؤثره ويحتمل ما فيه [ممّا قد يصدّه عنه] ، ولا يكون حظّه منه الوصف له والمعرفة به، دون الحثّ عليه والانقطاع إليه، وكشف القناع فيه، [وإيصاله إلى أهله، والصّبر على المحافظة في ألّا يصل إلى غيرهم، والتثبّت في تحقيقه لديهم] ؛ فإنّ الله تعالى لم يعلّم الناس ليكونوا عالمين دون أن يكونوا عاملين، بل علّمهم ليعملوا، وبيّن لهم ليتّقوا التورّط في وسط الخوف، والوقوع في المضارّ، والتوسّط في المهالك.

[فلذلك] طلب الناس التبيّن، ولحبّ السلامة من الهلكة، والرّغبة في المنفعة، احتملوا ثقل العلم، وتعجّلوا مكروه المعاناة. ولقلّة العاملين وكثرة الواصفين [قال الأوّلون: العارفون أكثر من الواصفين، والواصفون أكثر من العاملين. وإنّما] كثّرت الصّفات وقلّت الموصوفات، لأنّ ثواب العمل مؤجّل، واحتمال ما فيه معجّل.

[٢- أعداء السلطان]

وقد أعجبني ما رأيت من شغفك بطاعة إمامك، والمحاماة لتدبير

Rujukan halaman ini: الرسائل السياسية، ص 473 (Shamela #10709, hlm. urut 235)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.