Lewati ke konten

العلاج بالأعشاب · عبد الملك بن حبيب

hlm. 59

  1. جامع ما يستشفى به للمريض وما يرجى له وما يخشى عليه

قَالَ عبد الْملك:

قد قيل فِي الرِّدَاء إِنَّه الدّين، وَقد قيل: إِنَّه الرِّدَاء بِعَيْنِه. وَعَن مَالك أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " لَا تديموا الْجُلُوس فِي الشَّمْس فَإِنَّهَا تكسل الْجَسَد وتثقل الرّيح وتخلق الثَّوْب وَتغَير اللَّوْن وتثير الدَّاء الدفين ".

وَعنهُ [ﷺ] : " الشَّمْس مكسلة للجسد مثقلة للريح [مبلاة] للثوب مثيرة للداء الدفين ".

قَالَ رَسُول الله [ﷺ] لعَلي: " لَا تسْتَقْبل الشَّمْس واستدبرها فَإِن فِي استقبالها دَاء وَفِي استدبارها شِفَاء ".

وَعَن أبي شهَاب أَن رَسُول الله [ﷺ] رأى رجلا فِي الشَّمْس فَقَالَ لَهُ: " تحول إِلَى الظلّ فَإِنَّهُ مبارك ".

وحدّث بِهِ نَافِع الْمقري فَقَالَ: أما سَمِعت دَعْوَة الرجل الصَّالح حَتَّى تولى إِلَى الظلّ؟ [فاستجب] لَهُ وَفرج عَنهُ.

Rujukan halaman ini: العلاج بالأعشاب، ص 59 (Shamela #10705, hlm. urut 51)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.