Lewati ke konten

العلاج بالأعشاب · عبد الملك بن حبيب

hlm. 39

  1. ما جاء في التعالج بألبان الأتن ومرارة السبع

كَانَ بالكمّون، وَمَا أشبهه من الْأَشْجَار الحارّة فَذَلِك الفاشور وَلَا بَأْس بِهِ، بل هُوَ من جيد العلاج للمعدة وَبرد الْجوف. وَقَالَ عمر بن الْخطاب: لَا تغتسلوا بِمَاء الشَّمْس فَإِنَّهُ يُورث البرص.

قَالَ عبد الْملك:

وَقد روى غير وَاحِد من أهل الْعلم أَنهم كَانُوا يغتسلون بِهِ. واجتنابه بنهي عمر خيفة. مَا ذكر أحب إليّ.

(مَا جَاءَ فِي التعالج بألبان الأتن ومرارة السَّبع)

سُئِلَ رَسُول الله [ﷺ] عَن التَّدَاوِي بِشرب ألبان الأتن فَقَالَ: " لَا بَأْس بِهِ ".

Rujukan halaman ini: العلاج بالأعشاب، ص 39 (Shamela #10705, hlm. urut 31)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.