Lewati ke konten

العلاج بالأعشاب · عبد الملك بن حبيب

hlm. 37

  1. ما جاء في ما يكره التعالج به من الدواء الخبيث المخوف أو المحرم

هَذَا؟ " فَقَالَت: شبرم يَا رَسُول الله أردْت أَن أستمشي بِهِ؟

فَقَالَ لَهَا: " إِنَّه حارّ جارّ " يَعْنِي أَنه يجرّ الدَّاء.

قَالَت: وَدخل عليّ مرّة أُخْرَى وَعِنْدِي سنا فَقلت: يَا رَسُول الله أردْت أَن أستمشي بِهَذَا؟ فَقَالَ رَسُول الله [ﷺ] : " لَو كَانَ شَيْء يشفي من الْمَوْت لشفا مِنْهُ السنا ".

فَكَانَت أَسمَاء تنهي بعده عَن الشبرم لحرارته عَن الْأَدْوِيَة الَّتِي فِيهَا السمُوم. وَكَانَت إِذا شربت السنا تطبخه بالزيت.

وَوصف الْحَارِث بن كلّدة لعمر بن الْخطاب شرب السنا يطْبخ بالزيت وَأَنه ينفع من الخام ووجع الظّهْر، فَأرْسل عمر إِلَى أَزوَاج النَّبِي [ﷺ] بنعت ذَلِك يكن يتعالجن بِهِ وَكَانَت عَائِشَة لَا تعيبه.

وَعَن حبيب كَاتب مَالك أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " عَلَيْكُم بالسنا وَإِيَّاكُم والشبرم فَإِنَّهُ حارّ جارّ " يَعْنِي أَنه يجر بالداء.

وَعَن مَالك أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " عَلَيْكُم بالأشبيوش فَإِنَّهُ مرهم الْبَطن ". قَالَ: والأشبيوش بزر قطونا. وَكَانَ الْمِقْدَاد بن عمر يشرب دهن الخروع عَاما ويتركه عَاما.

(مَا جَاءَ [فِي مَا] يكره التعالج بِهِ من الدَّوَاء الْخَبيث الْمخوف أَو الْمحرم)

وَعَن مُجَاهِد أَن رَسُول الله [ﷺ] نهى عَن شرب الدَّوَاء الْخَبيث وَهُوَ الَّذِي يبْقى فِي الأمعاء وَيقتل صَاحبه من العقاقير المسمومة مثل السقمونية والتاكوت والشبرم

Rujukan halaman ini: العلاج بالأعشاب، ص 37 (Shamela #10705, hlm. urut 29)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.