وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (١)» وقوله ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٢)» وقوله ﷺ: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة (٣)» ولأن الله يقول سبحانه: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى﴾ (٤)، فالتثاقل عنها والكسل من صفات المنافقين، لكن إذا تركها جحدا لوجوبها كفر عند الجميع وصار مخلدا في النار إذا مات على ذلك أما إذا تركها وهو يعلم أنها واجبة، ولكنه يتركها تكاسلا وتهاونا فهذا عند الأكثرين لا يكفر كفرا أكبر يكون كفرا أصغر، وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر كفرا أكبر؛ لقوله ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٥)» وقوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (٦)» فالواجب الحذر من ذلك نسأل الله العافية والسلامة.
فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر · ابن باز
Juz 6, hlm. 95
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر، ج 6، ص 95 (Shamela #107, hlm. urut 2607)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.