Lewati ke konten

الإشارة إلى علم العبارة · أبو عبد الله السالمي

hlm. 3

  1. الباب الثاني

/ ب ... وَترى لَهُ) وَقَوله ﵇ والرؤيا جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جزاً من النُّبُوَّة) ومبانيه إِن شَاءَ الله تَعَالَى ذَلِك وَقدره وأحببت أَن أشهد عَليّ النَّاظر فِيهِ الهجوم عَليّ معرفَة كل بَاب مِنْهُ وَيفهم كل مَسْأَلَة فِيهِ فأعلمت فَوق كل بَاب عَلامَة الورقة الَّتِي نظمته لِئَلَّا يتَعَذَّر عل أحد وجود مَا يلتمسه بحول الله وقوته وأسأله أَن يُعِيدنِي من الزلل وَالْخَطَأ إِنَّه خير مسؤل وَأكْرم مأمول وَهُوَ حسبي وَنعم الْوَكِيل وَنعم الْهَادِي وَنعم الدَّلِيل تَرْجَمَة الْأَبْوَاب وَهِي سَبْعَة وَخَمْسُونَ بَابا:

الْبَاب الأول

: فِي أصُول الرُّؤْيَا وفصولها وَمَعْرِفَة صدقهَا من كذبهَا

الْبَاب الثَّانِي

: فِي وجود التَّعْبِير وَذكر الْأَدَب فِيهِ (مطموس)

Rujukan halaman ini: الإشارة إلى علم العبارة، ص 3 (Shamela #10698, hlm. urut 3)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.