Lewati ke konten

تعبير الرؤيا · ابن غنام، إبراهيم

hlm. 319

  1. باب حرف الهاء

وَإِن كَانَ الرَّائِي صَاحب أَمَان وغرور فَإِن رُؤْيَاهُ بَاطِلَة

وَمن رأى كَأَنَّهُ يمشي فِي الْهَوَاء عرضا من غير صعُود نَالَ عزا عَظِيما أَو مَالا حَلَالا إِن كَانَ لذَلِك أَهلا وَإِلَّا فَإِنَّهُ يُسَافر إِن لم يكن صَاحب أماني وَمن رأى كَأَنَّهُ مُتَعَلق بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَإِن قلبه مَشْغُول وَلَا يدْرِي مَا يصنع وَمن سقط من الْهَوَاء فَإِنَّهُ يسْقط عَن مرتبته وجاهه فَإِن لم يكن لَهُ مرتبَة فييأس من أَمر يَقْصِدهُ فيأمله وَقيل من سقط من الْهَوَاء فِي مَنَامه وَكَانَ مهموما فرج همه والهواء الصافي دَلِيل خير لمن أَرَادَ السّفر وَلمن صنيعته تحْتَاج إِلَيْهِ وَإِلَى الشَّمْس والهواء أَيْضا يعبر بهوى النَّفس

فَمن عصى هَوَاهُ كَانَ من أهل الْجنَّة لقَوْله تَعَالَى (وَأما من خَافَ مقَام ربه وَنهى النَّفس عَن الْهوى فَإِن الْجنَّة هِيَ المأوى) وَمن راى كَأَنَّهُ يتبع هَوَاهُ فَإِنَّهُ مفرط فِي أُمُور دينه لقَوْله تَعَالَى: (وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا) الهباء فِي الْمَنَام كَلَام بَاطِل لقَوْله تَعَالَى (وَقدمنَا إِلَى مَا عمِلُوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) الْهَدِيَّة فِي الْمَنَام فَرح لقَوْله تَعَالَى (بل أَنْتُم بهديتكم تفرحون) وَقَالَ النَّبِي تهادوا تحَابوا وَمن رأى طبقًا أهدي إِلَيْهِ وَفِيه رطب أَو حلاوة فَإِن ابْنَته تخْطب وَإِن لم يكن لَهُ ابْنة فَإِن الْمَوَدَّة والمحبة تصير بَينه

Rujukan halaman ini: تعبير الرؤيا، ص 319 (Shamela #10696, hlm. urut 313)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.