دلائل النبوة - أبو نعيم الأصبهاني
أبو نعيم الأصبهاني (w. 430 H) · السيرة النبوية
Mulai membaca 721 halaman
Data kitab
الكتاب: دلائل النبوة
المؤلف: أبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)
حققه: الدكتور محمد رواس قلعه جي، عبد البر عباس
الناشر: دار النفائس، بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
عدد الصفحات: ٦٤٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)
حققه: الدكتور محمد رواس قلعه جي، عبد البر عباس
الناشر: دار النفائس، بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
عدد الصفحات: ٦٤٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني]
(المؤلف)
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (٣٣٦-٤٣٠هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
دلائل النبوة
وقد صدر عن دار الوعي بحلب بدون تحقيق وبدون تأريخ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم:
أ - الحافظ ابن كثير في تفسيره (٤٦٥) .
ب - الحافظ ابن حجر في فتح الباري (١٩ و٣٤ و٤٦٠ و٣ و٦٦٢ و٥٨٣) وعدة مواضع أخرى، وفي الإصابة (١٨٦)
جـ - الحافظ السيوطي في تنوير الحوالك (١٦٣ و)
د - المناوي في فيض القدير (٥) .
هـ - الحسيني في البيان والتعريف (٢٨١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
جمع الحافظ أبو نعيم " المنتشر من الروايات، في النبوة والدلائل والمعجزات، والحقائق وخصائص محمد (المبعوث بالسناء الساطع، والشفاء النافع ".
فوصل عدد ما جمع من النصوص في هذا الصدد إلى (٥٤٥) نصًا مسندًا، رتبها في (٣٥) فصلًا، راعى فيها أن يذكر الأحداث على ترتيب الزمن, كما راعى أن يكون بين كل فصل والذي يليه ترابط موضوعي، وقد يذكر في ثنايا الفصل عناوين فرعية، فيقسم الفصل إلى وحدات مترابطة.
وقد بدأ هذه الفصول بفصل في ذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله (، وختمها بفصل في رواية خبرين يشتملان على جمل من صفاته (البديعة وأخلاقه الحميدة.
والمؤلف يذكر ترجمة الفصل، ثم يتكلم حول موضوع الفصل، ثم يذكر من النصوص ما يؤيد كلامه, ثم يوضح معنًا آخر من المعاني الداخلة تحت ترجمة الفصل, ثم يذكر لها من النصوص ما يؤيدها … وهكذا، وقد يؤخر كلامه على النص بعد ذكر النص، وقد يعقب النص ببيان ما فيه من ألفاظ غريبة، أو معاني غامضة, ومن ثم فقد انتظمت نصوص الكتاب مع كلام المؤلف في سياق واحد، بأسلوب لا يستطيعه إلا أبو نعيم رحمه الله.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (٣٣٦-٤٣٠هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
دلائل النبوة
وقد صدر عن دار الوعي بحلب بدون تحقيق وبدون تأريخ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم:
أ - الحافظ ابن كثير في تفسيره (٤٦٥) .
ب - الحافظ ابن حجر في فتح الباري (١٩ و٣٤ و٤٦٠ و٣ و٦٦٢ و٥٨٣) وعدة مواضع أخرى، وفي الإصابة (١٨٦)
جـ - الحافظ السيوطي في تنوير الحوالك (١٦٣ و)
د - المناوي في فيض القدير (٥) .
هـ - الحسيني في البيان والتعريف (٢٨١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
جمع الحافظ أبو نعيم " المنتشر من الروايات، في النبوة والدلائل والمعجزات، والحقائق وخصائص محمد (المبعوث بالسناء الساطع، والشفاء النافع ".
فوصل عدد ما جمع من النصوص في هذا الصدد إلى (٥٤٥) نصًا مسندًا، رتبها في (٣٥) فصلًا، راعى فيها أن يذكر الأحداث على ترتيب الزمن, كما راعى أن يكون بين كل فصل والذي يليه ترابط موضوعي، وقد يذكر في ثنايا الفصل عناوين فرعية، فيقسم الفصل إلى وحدات مترابطة.
وقد بدأ هذه الفصول بفصل في ذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله (، وختمها بفصل في رواية خبرين يشتملان على جمل من صفاته (البديعة وأخلاقه الحميدة.
والمؤلف يذكر ترجمة الفصل، ثم يتكلم حول موضوع الفصل، ثم يذكر من النصوص ما يؤيد كلامه, ثم يوضح معنًا آخر من المعاني الداخلة تحت ترجمة الفصل, ثم يذكر لها من النصوص ما يؤيدها … وهكذا، وقد يؤخر كلامه على النص بعد ذكر النص، وقد يعقب النص ببيان ما فيه من ألفاظ غريبة، أو معاني غامضة, ومن ثم فقد انتظمت نصوص الكتاب مع كلام المؤلف في سياق واحد، بأسلوب لا يستطيعه إلا أبو نعيم رحمه الله.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- الفصل الأول في ذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله ﷺ إن الله تعالى جعل بعثته للعالمين رحمة، فقال: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، فأمن أعداءه من العذاب مدة حياته ﵇ , وذلك قوله تعالى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، فلم sub-bab ›
- الفصل الثالث ذكر فضيلته صلى عليه وسلم بأسمائه
- الفصل الرابع ذكر الفضيلة الرابعة بإقسام الله بحياته، وتفرده بالسيادة لولد آدم في القيامة، وما فضل به هو وأمته على سائر الأنبياء وجميع الأمم صلى الله عليه وسلم
- الفصل الخامس. هذا يجمع فصولا ثلاثة ذكره في الكتب المتقدمة، والصحف السالفة المدونة عن الأنبياء، والعلماء من الأمم الماضية sub-bab ›
- الفصل السابع ذكر ما سمع من الجن وأجواف الأصنام والكهان بالإخبار عن نبوته صلى الله عليه وسلم
- الفصل الثامن في تزويج أمه آمنة بنت وهب
- الفصل التاسع في ذكر حمل أمه ووضعها وما شاهدت من الآيات، والأعلام على نبوته صلى الله عليه وسلم
- الفصل العاشر ذكر ما جرى على أصحاب الفيل عام مولده ﷺ وقصة الفيل من أشهر القصص قد نطق بها القرآن
- الفصل الحادي عشر في ذكر نشوه، وتصرف الأحوال به إلى أن أكرمه الله ﷿ بالوحي، فأسس له النبوة، وهيأ له الرسالة، وما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل، واعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع عن الانقياد له ﷺ. sub-bab ›
- الفصل الثاني عشر ذكر بعض أخلاقه وصفاته صلى الله عليه وسلم
- الفصل الثالث عشر ذكر ما خصه الله ﷿ به من العصمة وحماه من التدين بدين الجاهلية وحراسته إياه عن مكائد الجن والإنس واحتيالهم عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم sub-bab ›
- الفصل الرابع عشر في ذكر بدء الوحي وكيفية ترائي الملك وإلقائه الوحي إليه وتقريره عنده أنه يأتيه من عند الله وما كان من شق صدره صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- الفصل الخامس عشر ذكر أخذ القرآن ورؤية النبي ﷺ بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول الملاقاة إن الله ﷿ جلت عظمته أيد محمدا ﷺ بما لم يؤيد به أحدا من العالمين وخصه من خصائصه بما يفوق حد كرامات الأنبياء sub-bab ›
- الفصل السدس عشر الفصل العشرون في ذكر ما دار بينه وبين المشركين لما أظهر الدعوة وما جرى عليه من أحواله إلى أن هاجر وما كان من صبره على بلوى الدعوة واحتمال الأذية وإيراد الآيات والبراهين عليها وكان ﷺ فيما قاله عروة بن الزبير وابن شهاب sub-bab ›
- الفصل السابع عشر ومما ظهر من الآيات في مخرجه إلى المدينة وفي طريقه صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- الفصل الثامن عشر في ذكر الأخبار من شكوى البهائم والسباع وسجودها لرسول الله ﷺ وما حفظ من عهده من كلامها فمنه كلام الذئب sub-bab ›
- الفصل التاسع عشر ذكر ما روي في تسليمه الأشجار وإطاعتهن له وإقبالهن عليه ﷺ إذا دعاهن للاستتار بهن في الصحاري والبراري وإجابتهن إذا دعاهن عند سؤال من يريد لإظهار آية ودلالة sub-bab ›
- الفصل العشرون ذكر حنين الجذع
- الفصل الواحد والعشرون في فوران الماء من بين أصابعه سفرا وحضرا وهذه الآية من أعجب الآيات أعجوبة وأجلها معجزة وأبلغها دلالة شاكلت دلالة موسى في تفجر الماء من الحجر حين ضربه بعصاه بل هذا أبلغ في الأعجوبة لأن نبوع الماء من بين اللحم والعظم أعجب وأعظم من
- الفصل الثاني والعشرون في ربو الطعام بحضرته وفي سفره لإمساسه بيده ووضعها عليه sub-bab ›
- الفصل الثالث والعشرون ذكر تحرك جبل حراء وسكونه بتسكين النبي ﷺ إياه sub-bab ›
- الفصل الرابع والعشرون ذكر أخبار في أمور شتى دعا بها رسول الله ﷺ فاستجيب له sub-bab ›
- الفصل الخامس والعشرون في ذكر ما جرى من الآيات في غزواته وسراياه وذكرناها مرتبة من غزوة بدر إلى غزوة تبوك مبينا موضع الدلالة ووجه الآية فيها وفي جميع ذلك دليل على ما قلناه من أنه ﷺ لم يخل شيء من أحواله عن آية شاهدة له ومعجزة جارية على sub-bab ›
- الفصل السادس والعشرون ما أخبر به النبي ﷺ من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته وبعد موته كالإخبار عن نمو أمره وافتتاح الأمصار والبلدان الممصرة كالكوفة والبصرة وبغداد على أمته والفتن الكائنة بعده، وردة جماعة ممن شاهده ورآه عليه sub-bab ›
- الفصل السبع والعشرون في ذكر ما ظهر لأصحابه في حياته فمنه قصة أبي بكر الصديق ﵁ مع ضيفه وبطعامه وقصة أسيد بن حضير ونفار فرسه وقصة أم سليم وعكتها وإضاءة العصا للأنصاريين في الليلة المظلمة وما في معناه sub-bab ›
- الفصل الثامن والعشرون ما وقع من الآيات بوفاته صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- الفصل التاسع والعشرون ما جرى على يدي أصحابه بعده كعبور العلاء بن الحضرمي وجيش سعد على البحر وما جرى على يدي خالد في أيام أبي بكر ونوحة الجن وغيره sub-bab ›
- الفصل الثلاثون في ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا ومقابلة ما أوتوا من الآيات بما أوتي عليه السلام sub-bab ›
- الفصل الواحد والثلاثون في رواية خبرين يشتملان على جمل من صفاته البديعة وأخلاقه الحميدة الرفيعة وأحواله العجيبة العظيمة وما يتضمن ذلك من آدابه وسننه وشرائعه الموافقة لقضايا المعقول في الصحة والجواز اقتصرنا من ذكر أخلاقه وصفاته على هذين الخبرين
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 10637). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.