وفِيهِ مِنَ الفِقْهِ: جوازُ المَزْحِ في الأحَايِينِ، وإباحةُ المُداعبةِ مع الأهلِ، وبسْطُ الوجهِ واللسانِ / مع جميعِ النَّاسِ بالكلامِ الحُلوِ السَّهلِ، فهُوَ مِنْ حُسْنِ / العشرةِ، وطِيبِ النَّفسِ، وقد كان النَّبيُّ ﷺ / يمزحُ ولا يقولُ إلَّا حقًّا، ورَوَى عنه أبو هُريرةَ قال: قالوا لِرسولِ اللهِ ﷺ: إنَّكَ تُداعِبُنا، قال: «إنِّي لَا أَقُولُ إلَّا حَقًّا» (¬١).
ورُوِيتْ عنه أحادِيثُ مشهُورَةٌ في مُمازحتِهِ بِلالًا، وأبا عُميرٍ، وخَوَّاتًا،
Rujukan halaman ini:بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 324 (Shamela #106, hlm. urut 307)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.