١ - حسنُ عشرةِ الرَّجلِ مع أهلِهِ، وتأنيسُهُنَّ، واستحبابُ محادثتِهِنَّ بما لا إثم فيه، كما فعلَ النبيُّ ﷺ هاهُنا بحديثه لعائشةَ ومَن كانَ معها مِنْ أزواجِهِ بخبرِ هؤلاءِ النِّسوةِ، وهكذا ترجمَ البخاريُّ عليه: «بَابُ حُسْنِ المُعَاشَرَةِ مَعَ الأَهْلِ» (¬١) وقد وردتْ الآثارُ الصَّحاحُ (¬٢) الصَّحيحةُ بحُسنِ عشرتِهِ ﷺ لأهلِهِ ومُباسطَتِهِ إيَّاهم، وكذلك عن السَّلفِ الصَّالحِ.
وقدْ كانَ مالكٌ (¬٣) ﵀ يَقُولُ: في ذَلِكَ مَرْضَاةٌ لِرَبِّكِ، وَمَحَبَّةٌ في أَهْلِكِ، وَمَثْرَاةٌ (¬٤) في مَالِكَ وَمَنْسَأَةٌ (¬٥) في أَجَلِكِ. قال: وَقَدْ بَلَغَنِي ذَلِكَ عن بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ (¬٦).
Rujukan halaman ini:بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 108 (Shamela #106, hlm. urut 107)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.