إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين١
وقول أبي نواس:
وإذا المطي بنا بلغن محمدا ... فظهورهن على الرجال حرام٢
من هذا القبيل الذي هو قلب الصورة القبيحة إلى صورة حسنة، وليس كذلك فإن قلب الصورة القبيحة إلى صورة حسنة هو أن يؤخذ المعنى الواحد فيكسى عبارتين إحداهما قبيحة والأخرى حسنة، فالحسن والقبح إنما يرجع إلى التعبير، لا إلى المعنى نفسه، وقول أبي نواس هو عكس قول الشماخ، وقد تقدم مثل ذلك فيما مضى من ضروب السرقات.
Rujukan halaman ini:المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 4، ص 3 (Shamela #10551, hlm. urut 982)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.