Lewati ke konten

المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني · ابن جني

hlm. 339

  1. المجلد الأول
  2. باب ما جاء من الأسماء ليس في أوله زيادة من الواو

مهلا أعاذلَ قد جربت من خلقي ... أني أجود لأقوام وإن ضَنِنُوا

يريد: "ضَنُّوا" فأظهر التضعيف.

ومثله قول الآخر:

الحمد لله العليّ الأَجْلِلَ

يريد: "الأجلّ".

وقال١ الآخر:

تشكو الوجى من أظْلَل وأظْلَل

وحكى أبو زيد: "رجل جواد, وقوم جود، وجود".

قال: "وقالوا: رجل قَئُول٢ وقوم٢ قُول".

وقولهم: "سُور" جمع "سِوَار" و"سُوك" جمع "سواك", ولم أسمع شيئا من هذا مهموزا، وهمزه جائز في القياس؛ لأن الضمة في الواو لازمة. فإن٣ كانوا قد أجمعوا على ترك همزه، فإنما فعلوا ذلك لئلا يكثر تثقيل هذا الضرب في كلامهم, فيحتاجوا إلى همزه هربا من الضمة في الواو, فحسموا المادة أصلا بأن ألزموه التخفيف في الأمر العام لا غير.

و"فُعُل" الأجوف بالياء بمنزلة الصحيح, فلا تستثقل الضمة فيه:

قال أبو عثمان:

و"فعل" من الياء بمنزلة غير المعتل وذلك في "غُيُر" جمع "غيور" و"دجاج بُيُض" جمع "بَيُوض".

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 339 (Shamela #10545, hlm. urut 339)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.