Lewati ke konten

البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ

hlm. 48

  1. مقدمة المؤلف
  2. تحقيق الكتاب:

وكان أوفى مع شرفه وسودده قصيرا نحيفا، وهو الذي يقول:

إن أك قصدا في الرّجال فإنّني ... إذا حلّ أمر ساحتي لجسيم [١]

وهذا شبيه بقول آخر:

إذا كنت في القوم الطّوال فضلتهم ... بعارفة حتّى يقال طويل [٢]

فهؤلاء بعض من فخر بالعرج، وسنذكر ذلك في باب القول في العرجان إن شاء الله.

فأمّا من فخر بالعمى فمنهم بشّار بن برد، وكنيته أبو معاذ، ولقبه المرعّث، مولى لبنى عقيل، وهو الذي يقول:

إذا ولد المولود أعمى وجدته ... وجدّك، أهدى من بصير وأحولا [٣]

عميت جنينا والذّكاء من العمى ... فجئت عجيب الظّنّ للعلم معقلا

وغاض ضياء العين للعلم رافدا ... لقلب إذا ما ضيّع النّاس حصّلا [٤]

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 48 (Shamela #10538, hlm. urut 38)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.