Lewati ke konten

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · ابن رجب الحنبلي

Juz 1, hlm. 103

  1. وفيات المائة الخامسة
  2. ٤٧ - جعفر بن أحمد

وسمع منه الأئمة الكبار والحفاظ. وكان متدينا حسن الطريقة، مع ظرفه ولطف أخلاقه.

روى عنه أبو القاسم بن السمرقندى، وعبد الوهاب الأنماطى، وابن ناصر، والسلفى، وغيرهم.

ومن شعر جعفر السراج:

لله درّ عصابة … يسعون فى طلب الفوائد

يدعون أصحاب الحدي … ث بهم تجلت المشاهد

طورا تراهم بالصعي … د وتارة فى ثغر آمد

يتتبعون من العلو … م بكل أرض كلّ شارد

فهم النجوم المهتدى … بهم إلى سبل المقاصد

وله:

إذا كنتم تكتبون الحدي … ث ليلا وفى صبحكم تسمعون

وأفنيتم فيه أعماركم … فأىّ زمان به تعملون؟

قال ابن الجوزى: كان جعفر السراج صحيح البدن، لم يعتوره فى عمره مرض يذكر، فمرض أياما.

وتوفى ليلة الأحد العشرين من صفر سنة خمسمائة. ودفن بالمقبرة المعروفة بالأجمة من باب أبرز.

وقيل: مات ليلة الأحد، حادى عشرين صفر. كذا قال ابن ناصر والذهلى.

Rujukan halaman ini: ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي، ج 1، ص 103 (Shamela #1053, hlm. urut 98)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.