Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 3, hlm. 276

  1. سورة ألم تر
  2. (١)

العصف: ورق الزرع، وذلك أن الريح تعصفه أي: تذهب به يميناً وشمالاً.

معنى ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾

أي مأكول الثمرة كما يقال: فلان حسن أي حسن

الوجه، فأجرى مأكول على العصف من أجل أكل ثمرته، لأن المعنى معلوم للإيجاز.

وقيل: أبابيل مع بعضها بعضاً.

عن ابن عباس.

وقيل: أبابيل كثيرة متتابعة عن قتادة.

وقيل: كانت سوداً بحرية تحمل في مناقيرها وأكفها الحجارة.

عن عبيد بن عمير.

وقيل: في تضليل: عما قصدوا له من تخريب الكعبة، وهم خلق من الحبشة رئيسهم أبرهة.

وقيل: كانت الحجارة أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة.

عن موسى ابن أبي عائشة.

وقيل: كان مع كل طير ثلاثة أحجار اثنان في رجليه وواحد في منقاره.

وقيل: كان سبب قصد أبرهة لتخريب الكعبة أنه بنى كنيسة عظيمة أراد أن تُحَجَّ بدل الكعبة.

وقيل: العصف التبن. عن قتادة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 276 (Shamela #10523, hlm. urut 943)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.