Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 3, hlm. 258

  1. سورة الزلزلة
  2. (١)

معنى ﴿مَا لَهَا﴾

أي: أيُ شيء أصارها إلى هذه الحالة التي ترى بها يقول الإنسان متعجباً من عظم شأنها وأنه لأمر عظيم، لفظت بما فيها وتخلّت من جميع الأمور التي استودعتها.

معنى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾

يظهر بالدّليل الذي يجعله الله فيها ما يقوم مقام إخبارها بأن أمر الدّنيا قد انقضى وأمر الآخرة قد أتى، وأنّه لا بد من الجزاء وأن الفوز لمن اتّقى والنّار لمن جحد.

وأمّا رؤية الأعمال المعرفة بها عند تلك الحال وهذه رؤية القلب، ويجوز

أن يكون التأويل على رؤية العين بمعنى ليرو صحائف أعمالهم يقرؤن ما فيها.

﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾ .

الزلزال بكسر الزاي المصدر والفتح الاسم

وقيل: أثقالها الموتى. عن ابن عباس ومجاهد.

وقيل: أنّها تتكلّم يومئذٍ فتقول أمرني الله بهذا عن عبد الله ابن مسعود. وقيل: ليروا جزاء أعمالهم.

وقيل: يرى الكافر حسناته فيتحسر عليها لأنها محبطة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 258 (Shamela #10523, hlm. urut 925)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.