Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 3, hlm. 254

  1. سورة البينة
  2. (١)

سورة البينة

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) ﴾

إلى آخرها فقال:

ما الانفكاك؟ وما البيّنة؟ وما القيّمة؟ وما الحنيف؟ وما الرّضى؟

وما البريّة؟

وما الصّحف المطهّرة؟

الجواب:

الانفكاك: انفصال عن شدّة اجتماع وأكثر ما يستعمل في النفي كما أن ما زال كذلك تقول: ما انفك من هذا الأمر أي: ما انفصل منه لشدة ملابسته

البيّنة: الحجة الظاهرة التي يتميز بها الحق من الباطل، وكل برهان بينة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 254 (Shamela #10523, hlm. urut 921)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.