Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 3, hlm. 237

  1. سورة والضحى
  2. (١)

وقيل: له في الجنّة ألف قصر من الّلؤلؤ ترابه المسك وفيه من كل ما

تشتهي على أتم الوصف. عن ابن عباس.

ولم يكن ضلالة معصية.

وذكر النعمة من المنعم يحسن على وجهين:

أحدهما: التذكير بهما للشكر وطلب الزيادة منها فهذا جود وكرم.

والآخر: عند كفر المنعم عليه، فهذا التذكير على الوجه الأول

فلا تقهر أي: لا تقهره بأخذ ماله ظلماً، فكذلك من لا ناصر له، وهو

خطاب للنبي ﷺ ونهي لجميع المكلفين.

والانتهار: إيقاع الأغلاط بالصّياح في الوجه نهره وانتهره بمعنى

وقيل: فلا تقهره على ماله.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 237 (Shamela #10523, hlm. urut 904)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.