Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 3, hlm. 194

  1. سورة الطارق
  2. (١)

سورة الطارق

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (١) ﴾

إلى آخرها فقال:

ما الطارق؟ وما النّجم؟ وما الثاقب؟ وما الحافظ؟ وما النظر ها هنا؟

وما الدّافق؟ وما الترائب؟ وما السّريرة؟ وما معنى: وما رجع السماء؟

وما صدع الأرض؟ وما القول الفصل؟ وما الهزل؟ وما الكيد؟

الجواب: الطّارق: الآتي ليلاً، وهو هنا النجم.

الثّاقب: كما وصفه الله ﷿.

والقول الأول يبين عن معنى صفته بالطارق، والقول الثاني يبين عن نفسه ما هي يقال: طرقني فلان إذا أتاني ليلاً.

النجم الطالع في السّماء كالدرة البيضاء، ويقال طالع ناجم تشبيهاً به.

الثاقب: المضيء النيّر، الثاقب أيضاً: العالي الشديد العلو،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 194 (Shamela #10523, hlm. urut 861)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.