Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 3, hlm. 166

  1. سورة الانفطار
  2. (١)

سورة الانفطار

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (١) ﴾

إلى آخرها فقال: ما الانفطار؟ وما الانتثار؟ وما التفّجير؟ وما الغرور؟

وما الكريم؟ وما التسوية؟ وما الصورة؟

وبأي شيء يعلم الملك ما يفعله الإنسان في قلبه؟ وما الأبرار؟ ولم سمي الإسلام ديناً؟ ولم عظّم يوم الدّين بطريق الاستفهام عمّا وقع به الإعلام؟.

وبأي شيء عظّم يوم الدّين؟

ولم قيل ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ والأمر في كل وقت؟.

الجواب: الانفطار: انقطاع الشيء من الجهات.

الانتثار: تساقط الشيء من الجهات.

التفّجير: خرق بعض مواضع الماء إلى بعض على التكثير.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 166 (Shamela #10523, hlm. urut 833)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.