Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 3, hlm. 102

  1. سورة الإنسان
  2. (١)

سورة الإنسان

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (١) ﴾

إلى آخر السورة فقال:

ما معنى هل هاهنا؟ وما الإنسان؟ وما الدّهر؟ وما الأمشاج؟ وما معنى ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ ومن المعني بالإنسان ها هنا؟ وما التفّجير؟ وما؟ . . معنى النَّذر؟ وما الوفاء؟ وما معنى: لوجه الله؟ وما الأسير؟ وما القمطرير؟ وما.. المستطير؟ وما الوقى؟ وما الشّر؟ وما السّرور؟ وما الأرائك؟ وما الأكواب؟ وكيف نوّن قوارير؟ وما التّقدير؟ وما الطّواف؟ وما السّلسبيل؟ وما معنى: مخلّدون؟ وما العلو؟ وما السّندس؟ وما التّحليه؟ ولم قيل شراباً طهوراً؟ وما الأصيل؟ وما السّجود؟ وما العاجلة؟

وما الأسر؟ وما التّذكرة؟

الجواب:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 102 (Shamela #10523, hlm. urut 769)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.