Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 2, hlm. 368

  1. سورة غافر
  2. (٥١)

وقيل: ذكر كبر خلق السموات والأرض بما هو خارج عن العادة ليكون حجة على المشركين في إنكار النشأة الثانية بما هو خارج عن عادة الولادة.

وقيل في هؤلاء المجادلين في دفع آيات الله إنه [السميع] لما يقولونه [البصير] بما يضمرونه؛ مهددا لهم فيما يقدمون عليه.

﴿دَاخِرِينَ﴾ [٦٠] صاغرين.

﴿يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ عن دعائي بالخضوع لي.

جعل الليل ليسكن فيه على معنى أنه أراد فعله لهذا الوجه لأنه يمكن أن يجعل لهذا المعنى ويمكن لغيره، فإذا أراد فعله من أجل هذا المعنى فإن الإرادة معلقة بهذا المعنى دون كل ما سواها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 368 (Shamela #10523, hlm. urut 706)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.