Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 2, hlm. 356

  1. سورة غافر
  2. (٣١)

وقيل: ذكر (البعض) على المظاهرة في الحجاج.

قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي ﴿أَوْ أَنْ﴾ بألف قبل الواو، وقرأ الباقون بغير ألف.

قرأ نافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم ﴿يُظْهِرَ﴾ بضم الياء ﴿الْفَسَادَ﴾ نصبا، وقرأ الباقون ﴿يُظْهِرَ﴾ بفتح الياء.

مسألة:

إن سأل عن قوله سبحانه: ﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (٣١) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (٣٢) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٣) وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (٣٤) الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (٣٥) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (٣٧) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (٣٨) يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (٣٩) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (٤٠) وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) ﴾ فقال:

ما المثل؟ وما الدأب؟ وما الإرادة؟ وما معنى ﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ [٣٢] ؟ وما معنى العاصم؟ ومن المؤمن الذي قال: ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ﴾ [٣٠] ؟ وما الصرح؟ وما معنى ﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ [٣٧] ؟ وما الاطلاع؟ وما الذي زين لفرعون سوء عمله؟ وما الثباب؟ وما معنى ﴿دَارُ الْقَرَارِ﴾ [٣٩] ؟

الجواب:

معنى المثل: المختص بأنه يسد مسد غيره بما لو شوهد لم يفرق بينه وبينه في المشاهدة، أو جرى هذا المجرى في معنى صفته.

الدأب: العادة، يقال: دأب يدأب دأبا، وهو دائب في عمله؛ إذا استمر فيه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 356 (Shamela #10523, hlm. urut 694)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.