Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 2, hlm. 299

  1. سورة ﴿ص﴾
  2. (٦١)

قرأ ﴿غَسَّاقٌ﴾ بالتشديد حمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص، وقرأ الباقون ﴿غَسَّاقٌ﴾ التخفيف، وقرأ أبو عمرو، وابن كثير ﴿وَآخَرُ﴾ مضمومة الألف..... وقرأ الباقون ﴿وَآخَرُ﴾ بفتح الألف.

مسألة:

إن سأل عن قوله سبحانه: ﴿قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (٦١) وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (٦٢) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (٦٣) إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (٦٤) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (٦٥) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٦٦) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٦٩) إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٧٠) إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (٧١) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (٧٢) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٧٣) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٧٤) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (٧٥) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (٧٦) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٧٧) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٧٩) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٨٠) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٨١) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٨٣) قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٨٧) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (٨٨) ﴾

فقال:

ما التقديم؟ وما الزيادة؟ وما الضعف؟ وما الفرق بين السخري بضم السين وكسرها؟ وما معنى ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ [٦٣] ؟ وما العزيز؟ وما النذير؟ وما معنى ﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ [٦٩] ؟ وما معنى ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ [٧٢] ؟ وما معنى ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [٧٥] ؟ وما وجه شبهة إبليس في الامتناع من السجود لآدم؟ وما الرجيم؟ ولم جز أن يعلم إبليس أنه من أهل النار وفي ذلك بعث له على الفساد؟ وما معنى ﴿الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ [٨١] ؟ وما الوقت؟ وما الإغواء؟ ولم استثنى ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [٨٣] ؟ وما التكليف؟ وما معنى (الحق) ؟ وما معنى ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ [٨٨] ؟

الجواب:

التقديم: ترتيب الشيء قبل غيره.

والزيادة: جعل المقدار أكبر مما كان.

الضعف: المثل المضموم إلى مثله.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 299 (Shamela #10523, hlm. urut 637)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.