Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 2, hlm. 262

  1. سورة ﴿ص﴾
  2. (١)

سورة ﴿ص﴾

مسألة:

إن سأل عن قوله سبحانه: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (٢) كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (٣) وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٤) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (٥) وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (٦) مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (٧) أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (٨) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (٩) أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (١٠) جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (١١) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ (١٢) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (١٣) إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (١٤) وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (١٥) وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ (١٦) اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ (١٧) ﴾ فقال:

هلا تعدّ ﴿ص﴾ ؟ واين جزاب القسم في ﴿وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ [١] , وما معنى ﴿ص﴾ ؟ وما معنى ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ ؟ وما معنى ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ [٢] ؟ وما معنى ﴿مَنَاصٍ﴾ ؟ ولم نصبت ﴿لَاتَ حِينَ﴾ ؟ وما الانطلاق؟ وما معنى ﴿امْشُوا﴾ ؟ ولم لا يجوز تأويل من قال: إن معنى ﴿امْشُوا﴾ أي: لتكثر ماشيتكم، بمعنى الدعاء لهم؟ ومن القائل: ﴿امْشُوا وَاصْبِرُوا﴾ [٦] ؟ وما معنى ﴿وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ﴾ [١٢] ؟ وما معنى ﴿الْأَيْكَةِ﴾ ؟ وما الصيحة الأولى؟ وما معنى ﴿مِنْ فَوَاقٍ﴾ [١٥] ؟ وما التعجيلُ؟ وما الحسابُ؟ وما القط؟ وما الصبرُ؟ وما وجه اتصال ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ﴾ [١٧] بما قبله؟.

الجواب:

لم يعد ﴿ص﴾ لأنه يشبه الاسم المفرد في أنه على ثلاثة أحرف في هجاء حروف المعجم، نحو: باب، ودار، وناد، وإنما يعدُّ ما أشبه الجملة وشاكل آخره رءوس الآي التي بعده بالردفِ، ومخرج الحروف.

جواب القسَم في ﴿وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ [١] محذوف بتقدير: جاء الحق وظهر الأمر، وحذف الجواب في مثل هذا أبلغ؛ لأن الذكر له يقصر المعنى على وجهٍ، والحذف يصرفه إلى كل وجهٍ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 262 (Shamela #10523, hlm. urut 600)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.