Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 2, hlm. 162

  1. سورة فاطر
  2. (١)

خبر ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ [٨] محذوف، وفيه قولان:

الأول: تقديره: يتحسر عليه. وقيل: فإن الله يضلهُ.

الحسرةُ: شدة الحزن على ما فات من الأمر.

وقيل: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ﴾ [١٠] فليتعززْ بطاعة الله. عن قتادة. وقيل: من كان يريد علم العزة فهي لله.

﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ أي: يبطل ويفسد. عن قتادة.

وقيل: جواب ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ [٨] محذوف بتقدير: كمن علم الحسن من القبيح، ومن عمل بما علم.

وقيل: كمن هداه الله.

وفي الآية دلالة على بطلان مذهب أصحاب ضرورة المعرفة، لأنه قد دل على أنهم رأوا أعمالهم السيئة حسنة، وهذا رأي فاسد.

ومعنى قوله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [١٠] أي: إلى حيث لا يملك فيه الحكم إلا الله، وهو كما يقال: ارتفع أمرهم إلى القاضي.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 162 (Shamela #10523, hlm. urut 500)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.