Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 1, hlm. 414

  1. سورة الروم
  2. (٢)

سورة الروم

مسألة:

إن سئل عن قوله - سبحانه -: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٥) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٦) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (٧) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (٨) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٩) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ (١٠) ﴾

[الآيات من ١ إلى ١٠]

فقال ما الغلبة؟ ، وما الأدنى؟ ، وما البضع؟ ، وما الفرح؟ ،

وما معنى: من بعد غلبهم؟ ، وما الإخلاف؟ ،

ولم أطلقت الصفة ب (لا يعلمون) ؛ ثم قيل: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ؟ ، وما الظاهر؟ ، وما الغفلة؟ ، وما الأجل المسمى للأشياء؟ ، وما السوآى؟ .

الجواب:

الغلبة: الاستعلاء على القرن؛ بما يبطل مقاومته في الحرب

الأدنى: الأزيد في الدين، وهو الأقرب، وله نقيضان الأدنى،

والأقصى، والأدنى، والأعلى، ونقيض الأقرب الأبعد.

وأدنى الأرض إلى جهة عدوهم.

البض ع: القطعة من العدد ما بين الثلاثة؛ إلى العشرة.

من بضعته؛ إذا قطعته.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 414 (Shamela #10523, hlm. urut 353)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.