Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 1, hlm. 388

  1. سورة العنكبوت
  2. (٢٦)

مسألة:

وإن سئل عن قوله: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٦) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧) وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٨) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (٣٠) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (٣١) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٢) وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٣٤) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥) وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦) ﴾

[الآيات من ٢٦ إلى ٣٦]

فقال ما معنى: ﴿مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي﴾ ؟ وهلا ذكر ولده إسماعيل؟

وما الصالح؟ ، وما الفاحش؟ ، وما الأجر؟ ، وما المنكر؟ ، وما

معنى: ﴿وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ﴾ ؟ وما البشرى؟ ، وما الإهلاك؟ ، وما القرية؟ ، وما الظالم؟ ، وما الأعلم؟ ، وما معنى: ﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ ؟ وما الآية البينة؟

الجواب:

معنى: ﴿مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي﴾

أي: خارج عن جملة الظالمين على جهة

الهجر لهم؛ لِقبيح أفعالهم إلى حيث أمرني ربي.

ومن هذا: هجرة المسلمين من مكة إلى المدينة، وإلى أرض الحبشة؛ لأنهم هجروا ديارهم، وأوطانهم؛ لأذى المشركين لهم بأن خرجوا عنها.

لم يذكر من ولده إسماعيل باسمه، وإن كان قد دل عليه بقوله: ﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ ، وترك ذكر اسمه لشهرته، وعظم شأنه،

وَذَكَرَ ولد وَلَدَه في سياقه ذكر ولده، لأنه يحسن إضافته إليه، بأنه

الأب الأكبر له.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 388 (Shamela #10523, hlm. urut 327)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.