Lewati ke konten

تفسير ابن فورك · ابن فورك

Juz 1, hlm. 383

  1. سورة العنكبوت
  2. (١٧)

النشأة الآخرة: إعادة الخلق كرة ثانية من غير سبب؛ كما كان.

أول مرة

وقيل: اتقوا عقابه بأداء فرائضه.

﴿إن كنتم تعلمون﴾

ما هو خير لكم مما هو شر لكم.

وقيل: ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا﴾

أي تصنعون كذباً. عن ابن عباس

ما في: ﴿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ﴾

كافة، وليست بمعنى الذي لأنها لو كانت.

بمعنى الذي لكان: ﴿وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ﴾

شكرته، وشكرت له يُؤكد باللام.

ومعنى: الشكر له؛ لاختصاصه به نفسه من غير احتمال لغيره.

وقيل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾

بالبعث بعد الموت. عن قتادة.

وقيل: ينشئه بالإحياء؛ ثم يعيده بالرد إلى الحال التي كان فيها

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 383 (Shamela #10523, hlm. urut 322)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.