Lewati ke konten

الفاضل · المبرد

hlm. 48

  1. باب [من الشعر]

إنا: أى أعيينا، والأين: الإعياء، تقول آن يئين أينا إذا أعيا، وأنشد «١» :

لنعم البيت بيت أبى دثار ... إذا ما خاف بعض القوم بعضا «٢»

يقول: إذا خاف بعض القوم بعض البعوض فبيت أبى دثار لا يخاف عليه ذلك فيه. وبيت أبى دثار: الكلّة. وأنشد:

يريع «٣» إليه العمّ «٤» حاجة واحد ... فآبوا بحاجات وليس بذى مال

يريع: يجتمع. إليه، يعنى الكعبة، يريد أن الناس كلّهم يسألون عند ذلك الموضع المغفرة، فرجعوا وهم يرجون حسن الإجابة، وليس معهم مال حووه.

وقال آخر «٥» :

ما لك لا ترمى وأنت أنزع ... وهى ثلاث أذرع وإصبع

وهى إذا أنبضت فيها تسجع ... ترنّم الثّكلى أبت لا تهجع

قوله: أنزع، يريد أنزع من غيرك، وبعضهم يقول: أنزع. يقول: قد كبرت وصارت بك نزعة، قال: وأجود ما تكون القسىّ ثلاث أذرع ونصف وثلاث أذرع. وإنما أخبر عن جبنه فقال: مالك لا ترمى وأنت أنزع فى القوس من غيرك، وقوسك هذا حالها فى الجودة والتمام؟. وأنبضت: جذبت. وتسجع:

ترنّم. ويقال: خير القسىّ ما إذا جذبت ترنّمت، وأنشد:

تسمع بعد النزع والتوكير «٦» ... فى سيتيها رنّة الطّنبور

Rujukan halaman ini: الفاضل، ص 48 (Shamela #10508, hlm. urut 48)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.