Lewati ke konten

تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي · أبو الليث السمرقندي

hlm. 400

  1. باب: ما جاء في ذكر الله تعالى

فِي الطَّاعَةِ، أَوْ فِي الْمَعْصِيَةِ، أَوْ فِي النِّعْمَةِ، أَوْ فِي الشِّدَّةِ، فَإِنْ كَانَ فِي الطَّاعَةِ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى بِالتَّوْفِيقِ، وَيَسْأَلُهُ مِنْهُ الْقَبُولَ، وَإِنْ كَانَ فِي الْمَعْصِيَةِ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ بِالِامْتِنَاعِ، وَيَسْأَلَهُ التَّوْبَةَ، وَإِنْ كَانَ فِي النِّعْمَةِ يَذْكُرُهُ بِالشُّكْرِ وَإِنْ كَانَ فِي الشِّدَّةِ يَذْكُرُهُ بِالصَّبْرِ.

وَاعْلَمْ أَنَّ فِي ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى خَمْسَ خِصَالٍ مَحْمُودَةٍ: أَوَّلُهَا: أَنَّ فِيهِ رِضَا اللَّهِ تَعَالَى.

وَالثَّانِي: أَنَّهُ يَزِيدُ فِي الْحِرْصِ عَلَى الطَّاعَاتِ.

وَالثَّالِثُ: أَنَّ فِيهِ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ ذَاكِرًا لِلَّهِ تَعَالَى.

وَالرَّابِعُ: أَنَّهُ فِيهِ رِقَّةُ الْقَلْبِ.

وَالْخَامِسُ: أَنْ يَمْنَعَهُ مِنَ الْمَعَاصِي.

وَاللَّهُ ﷾ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

Rujukan halaman ini: تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي، ص 400 (Shamela #10488, hlm. urut 376)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.