Lewati ke konten

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون · علم الدين السخاوي المقرئ

hlm. 493

  1. الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ
  2. سورة الإنسان

أي جمعه في صدرك، وأن تقرأه (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) .

أي فأنصت، واستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩) .

أي علينا أن نبينه بلسانك قال: فكان النبي ﷺ إذا

ْأتاه جبريل ﵇ يستمع فإذا انطلق قرأه كما قرأ.

وقال الضحاك: كان يفعل ذلك مخافة أن ينساه، فقيل له: إن

علينا أن نحفظه في قلبك، وأن تقرأه بعد حفظه.

وروي ذلك عن ابن عباس أيضاً، ومجاهد، وقتادة، وقال قتادة: إن علينا جمعه وقرآنه: أي جمعه في قلبك حتى تحفظه، وقرآنه أي تأليفه.

فأي فرق بين هذه الآية، وبين آية الأعلى؟

فالقول بأن هذا منسوخ بذاك خطأ من جهة أن

الخبر لا يدخله النسخ، ومن جهة أن المعنى فيهما واحد، وما كان

ينبغي أن فتكلم على هذا، فإنه لفساده يوقع كلام المتكلم عليه في

الضيم.

* * *

سورة الإنسان

ليس فيها منسوخ، وزعم هبة الله، وأظنه نقله عن غيره، أن

فيها آيتين منسوختين وبعض آية:

قوله تعالى: (وَأسِيْراً)

قال: هذا منسوخ، وهو من غير أهل القبلة، والله تعالى مدح قوماً بإطعام الأسير، ولم ينه عن ذلك إذا

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 493 (Shamela #10460, hlm. urut 456)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.