Lewati ke konten

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون · علم الدين السخاوي المقرئ

hlm. 72

  1. أسماء القرآن

وقيل: القَدْرُ: مصدر من قولهم: قَدَرَ الشيْءَ يَقْدِرُهُ قَدْراً.

لأن الله تعالى يقدر فيها ما يشاء من أمره، أو لأن القرآن أنزل فيها، وفيه تِبيان كل شيء.

* * *

أَسمَاءُ القُرآن

القرآن اسم من أسماء هذا الكتاب العزيز، وهو منقول من المصدر.

ودخول اللام فيه كدخولها في الفضل ودخولها في الفضل كدخولها في

العباس، وإنما تدخل في العباس، ونحوه؛ لأنها بمنزلة الصفات الغالبة

نحو: الصعِق. كذا قال سيبويه، والخليل.

وكأنه أراد الذي يعبس؛ فلهذا المعنى دخلت اللام، ومن لم يرد هذا المعنى قال: عباس، وحارث، ويدل على صحة مذهبهما أنهم لم يدخلوا اللام في ثور وحجر ونحو ذلك مما نقل إلى العلمية، وليس بصفة، ولا مصدر، وإنما دخلت اللام فيما نقل عن المصدر؛ لأن المصدر يوصف به، فهو كالحارث.

وأيضاً فإنهم إذا قالوا: الفضل لحظوا فيها معنى الزيادة، كما لحظوا

المغنى المقدم ذكره في الصفة.

والقرآن: معناه: الجمع، من قولهم قرأت الشيء، أي جمعته؛ يدل

على ذلك قوله ﷿: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)

أي: فإذا جمعناه فاتبع جمعه.

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 72 (Shamela #10460, hlm. urut 37)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.